مناهضة التمييز النوعي وطاقة الحيوانات الشفائية: دراسة نقدية من منظور النقد الحيواني في رواية الحزن شي ذو ريش

محتوى المقالة الرئيسي

أوفى حسين الدوري

الملخص

CrossRef DOI


 


تثير الحيوانات مشاعر مختلفة لدى أشخاص مختلفين. ولان بعض الناس لا يهتمون بالأنواع غير البشرية فأنهم يستغلونهم ويعاملونهم بوحشية. ومع ذلك تستعرض هذه الدراسة موقفًا مناهضًا للتمييز بين الأنواع وتبحث في الروابط التي قد يتشاركها البشر والحيوانات وبالتحديد عندما يساعد الحيوان الأشخاص على التعامل مع صعوبات الخسارة والفقدان. يتناول البحث بالنقد والتحليل وبالاعتماد على نظرية النقد الحيواني التي تقع ضمن نطاق النقد البيئي رواية ماكس بورتر والموسومة الحزن شيء ذو ريش. تفترض الدراسة أن رواية بورتر تقدم وجهة نظر مناهضة للتمييز بين الأنواع من خلال تقديم الطائر، أي الغراب، ككائن قوي قادر على شفاء الحزن. وبالعودة لمفهوم التمييز بين الأنواع نجد أن تمثيل الغراب يتجاوز حدود الآخرية والصمت والتشييء. على هذا النحو، يعد كتاب غراهام هوغان وهيلين تيفين والموسوم النقد البيئي ما بعد الاستعماري: الأدب والحيوانات والبيئة مصدرًا رئيسيًا في هذه الدراسة، إلى جانب الأعمال النقدية الأخرى في العلوم الإنسانية البيئية والدراسات الحيوانية التي تركز على الحيوان والروحانية والأدوار المتغيرة للإنسان والحيوان في "عالم ما بعد الإنسان". ومن ثم تجيب الدراسة على أسئلة العلاقة بين الإنسان والحيوان، وتمثيلها الأدبي في رواية بورتر. تنبع أهمية الدراسة من الحاجة إلى وقف التمييز ضد الحيوانات ومعاملتها بدلاً من ذلك باعتبارها ذات قيمة جوهرية.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
Al-Doory, A. H. . (2024). مناهضة التمييز النوعي وطاقة الحيوانات الشفائية: دراسة نقدية من منظور النقد الحيواني في رواية الحزن شي ذو ريش. مجلة كلية المعارف الجامعة, 35(1), 246-257. استرجع في من https://uoajournal.com/index.php/maarif/article/view/898
القسم
المقالات