أقوال الإمام النسائي المختلفة في الراوي الواحد من غير رواة الكتب الستة

محتوى المقالة الرئيسي

م.د. سعد محمود عجاج
نور محمد محي الدين

الملخص

لم يقتصر بحث العلماء من اهل الحديث على جمع الحديث وتدوينه بل تعدت عنايتهم إلى الوسائط التي وقعت في رواية الحديث وهم الرواة الذين رووا هذه الأحاديث، فعنوا بمعرفتهم ومعرفة أسمائهم وأسماء آبائهم وحوادث حياتهم وأخلاقهم ومكانتهم في الأمانة والصدق والحفظ، فعمدوا إلى الاخبار فانتقدوها وفحصوها وخلصوا لنا منها ما ضمنوه كتب الصحيح، وتفقدوا الاخبار التي ظاهرها الصحة وقد عرفوا بسعة علمهم ودقة فهمهم ما يدفعها عن الصحة فشرحوا عللها وبينوا خللها وضمنوها كتب العلل، ومن هؤلاء الجهابذة الامام ابي عبد الرحمن النسائي – كان عصر الامام النسائي – القرن الثالث الهجري- عصر الرحلة في طلب الحديث وكانت عناية طلاب العلم منصبة على هذا الجانب الذي غطى كل الجوانب العلمية الاخرى تقريبا ، وكان النسائي من الطلبة الذين كانت لهم رحلة طويلة، فكان عنوان البحث " أقوال الأمام النسائي المختلفة في الراوي الواحد من غير رواة الكتب الستة". حيث تناولنا اقوال الامام النسائي في راوي معين، وقمنا بدراستها والحكم على الرواة والخروج بما يسمى بالنتيجة معتمدين في ذلك على مقصد الامام النسائي من اطلاقاته لألفاظ الجرح والتعديل.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
م.د. سعد محمود عجاج, & نور محمد محي الدين. (2020). أقوال الإمام النسائي المختلفة في الراوي الواحد من غير رواة الكتب الستة . مجلة كلية المعارف الجامعة, 30(1), 373-397. استرجع في من http://uoajournal.com/index.php/maarif/article/view/156
القسم
المقالات

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين