دِّيَّة العاقلة دراسة فقهية مقارنة

محتوى المقالة الرئيسي

م.م. خالد يحيى أحمد

الملخص

ان الاعتداء على النفس او ما دون النفس البشرية بمعنى الظلم ومجاوزة الحد والوقوع في الحرام أي تجاوز على حق من حقوق العباد وحينما نتصفح القران الكريم نجد الشارع يحذر من عدم العقوبة والتطاول على الاخرين بل جعل لكل انسان يعتدي على النفس او ما دون النفس لا بد ان يعاقب بالعقاب الشرعي الذي شرعه الله سبحانه وتعالى والقانون.  لكيلا يتجرأ أحد على حق من حقوق العباد وهذه الحالة موجودة وخاصة في وقتنا الحاضر من ضرب واعتداء حتى يصل الى القتل أحيانا، واخذ حقوق العباد. فموضوع بحثنا هو دية العاقلة ، فالعاقلة هي عاقلة الإنسان عصبته، وهم الأقرباء من جهة الأب كالأعمام وبنيهم، والإخوة وبنيهم، وتقسم الدية على الأقرب فالأقرب، فتقسم على الإخوة وبنيهم، والأعمام وبنيهم، ثم أعمام الأب وبنيهم، ثم أعمام الجد وبنيهم، وذلك لأن العاقلة هم العصبة بدليل (أن الرسول صلى الله عليه وسلم قضى بالدية على العصبة) فيوصي مجمع الفقه الإسلامي الدولي مختلف الحكومات والدول الإسلامية، بأن تضع في تشريعاتها نصوصاً تضمن عدم ضياع الديات، لأنه لا يُهدر دم في الإسلام ، وعلى كافة المجتمعات في الدول الإسلامي إشاعة روح التعاون والتكافل في مختلف المجالات الحكومية وغير الحكومية التي يرتبط افرادها فيما بينها بارتباطات اجتماعية ، فبادرة الدول الإسلامية إلى تضمين بيت المال (خزينة الدولة) مهمة تغطية الديات عند فقد العاقلة، وذلك لتحقيق الأغراض الاجتماعية التي تناط ببيت المال -ومنها تحمل الديات- بالإضافة إلى دوره الاقتصادي.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
م.م. خالد يحيى أحمد. (2020). دِّيَّة العاقلة: دراسة فقهية مقارنة. مجلة كلية المعارف الجامعة, 30(1), 324-347. استرجع في من http://uoajournal.com/index.php/maarif/article/view/154
القسم
المقالات

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين