مشروعية العمل بالبصمة الوراثية في الفقه الإسلامي

محتوى المقالة الرئيسي

أ.د. محمد سامي فرحان الدليمي
أ.د. محمد جاسم عبد العيساوي

الملخص

تعد الهندسة الوراثية جزءً من الثورة البيولوجية الحديثة التي استطاع الميدان الشرعي والطبي والجنائي الاستفادة من تطبيقاتها من خلال اكتشاف المادة الوراثية (D.N.A) في الخلايا وذلك عن طريق تحليل الحامض النووي، إن هذا الاكتشاف المثير قد غير الكثير من مجريات وطرق العلاج عن طريق الخلايا الجذعية وفي الاثبات الشرعي والقضائي في الدول الإسلامية والعربية، فموضوع الهندسة الوراثية يأتي بعد ظهور مستجدات طبية وعلمية تناولها أهل الاختصاص وقدموا إيضاحات وتفصيلات بشأنها، فكان لا بد لعلماء الفقه الإسلامي من البحث في أحكامها الشرعية وبيان مقدرة الفقه الإسلامي على التعامل مع أثارها ووضع الضوابط الشرعية المطلوبة واصدار الأحكام بالجواز والحل أو الحرمة والمنع، فالبحث إلى عرض الآراء الجديدة التي ظهرت مع اكتشاف نتائج تحليل الحمض النووي، ومناقشتها، واختيار الحل الذي لا يتعارض مع قواعد الشريعة الإسلامية. فللهندسة الوراثية أهمية كبيرة وتأثير كبير على جوانب متعددة في الحياة، اقتصادية، قانونية، اجتماعية، فهو من النوازل المستحدثة ولا بد لكل نازلة من حكم في الشريعة الإسلامية، لذى وجب على الفقهاء بيان الحكم الشرعي للهندسة الوراثية واتخاذها قرينة لطلاب العلم والمشتغلين بالقضاء في إثبات النسب أو نفيه وفي الإثبات الجنائي والطبي، وقد اعتمدنا في بحثنا هذا على المنهج التحليلي الوصفي الذي يعتمد على القرآن الكريم بالدرجة الاساس وسنة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم- من بعد كتاب الله فضلاً عن الكتب والمراجع والمصادر الاساسية وكتب الفقه الإسلامي وأقوال العلماء المعاصرين في المسائل الاجتهادية والنوازل والدراسات الفقهية المنشورة في المجلات والدوريات العلمية إن وجدت، ومجامع الفقه الإسلامي ذات الصلة بالبحث للاعتماد عليها إلى لوصول للأحكام الفقهية والترجيحات والأهداف التي يتبناها البحث.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
الدليمي أ. م. س. ف. ., & العيساوي أ. م. ج. ع. . (2020). مشروعية العمل بالبصمة الوراثية في الفقه الإسلامي. مجلة كلية المعارف الجامعة, 30(1), 36-76. استرجع في من http://uoajournal.com/index.php/maarif/article/view/145
القسم
المقالات

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين